الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي »

أراني هلال الأفق لمعة أنسكم

أَراني هِلالَ الأُفقِ لَمْعَةَ أُنسِكُمْ

فأَنسَتْني الأَكوانَ لمَّا تبدَّتِ

وطارَتْ لها رُوحي ودُكَّ لسِرِّها

من السِّرِّ طُوري بعدَ فقدِ بقِيَّتي

ولاحَ لعيني من مَعاني شُؤُنِكُمْ

رَقائقَ آثارٍ فطابَتْ وقرَّتِ

فها أَنا ذاكَ المُسْتَهامُ الذي زَها

له الكونُ مذ تلكَ الشُّموسُ تجلَّتِ

روَيْداً أَبرق الشَّرقِ واسكُنْ فإِنَّني

لُويتُ فُؤاداً حين لُويتَ فاثْبُتِ

أمَا والشُؤُنِ البارزاتِ من العَما

وأَحكامِ وحيٍ للفُؤادِ تدلَّتِ

إذا البارِقُ النَّجدِيُّ لأْلأَ طارَ بي

فُؤادي من الدَّهْنا لأَرضِ المدينَةِ

له في مَفازاتِ الحِجازِ مَآرِبٌ

طَواها عن الأَكوانِ صدقُ الطَّوِيَّةِ

يُكلِّفُني صبري سُكوناً وإِنَّها

به قد أَحاطَتْ وهو قد كَلَّ لوعَتي

فتأخُذُني منِّي إِشاراتُ حُبِّ من

لهم حجَّتِ الأَسرارُ من رَكْبِ هِمَّتي

وتُرجِعُني عن كلِّ شيءٍ سوى الهَوَى

فيذهَبُ صبري حين تثبُتُ رَجْعَتي

أَحبَّةَ قلبي والمَحَبَّةُ لم تزَلْ

تُحَقِّقُ آمالي بكم يا أَحبَّتي

بحرمَةِ وُدٍّ سُرَّ في الرُّوحِ سِرُّهُ

وأَنواعِ وجدٍ فيكُمُ فيَّ حَلَّتِ

وبالمهجَةِ الحرَّاءِ منِّي وبردِ ما

نشرتُمْ لنا من طِيبِ ذاكَ التَّلَفُّتِ

أَقيموا لنا وزنَ الغَرامِ برأْفَةٍ

إذا حوسِبَتْ فيكم رِجالُ المحبَّةِ

ولا تقطَعوا عنَّا حِبالَ حَنانِكُمْ

فموتُ مُحِبِّيكُمْ بذكرِ القطيعَةِ

ومُنُّوا علينا بالعِنايَةِ إِنَّنا

ضِعافٌ فيَا للوارِداتِ القَوِيَّةِ

وعيدٌ ووَعْدٌ فارْحَمونا وعامِلوا

حَناناً ومَنًّا بين هذينِ بالَّتِي

معلومات عن بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل..

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس