الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي »

رفع البدر علينا سجفا

رَفَعَ البَدْرُ عَلينا سُجُفا

من طِرازِ اللَّيلِ فيه سَجَفُ

ما عَرفناها نُفوسٌ تَلِفَتْ

أمْ عُقولٌ عندهُ تُخْتَطَفُ

أمْ زُلَيْخاءُ الهَوى قد أُذْهِلَتْ

حينَما طَلَّ عليها يوسُفُ

مُحِقَتْ وَجداً وذابَتْ لَوْعةً

واعْتَراها بعدَ هذا الشَّغَفُ

أمْ من النَّوَّارِ زَهرٌ فائِحٌ

أمْ هو الوردُ الَّذي يُقْتَطَفُ

أمْ هي الشَّمسُ تَراءَتْ وعلى

وَلَهٍ في حُبِّها تَنْكَسِفُ

أمْ هي الآثارُ قامتْ كُلُّها

ومنَ المَحْبوبِ فيها تُحَفُ

عَجَباً واعَجَباً واعَجَباً

هو حَرفٌ فَهْمُهُ مُنْحَرِفُ

هو ليلٌ ما بهِ من طالِعٍ

هو بحرٌ ما لدَيهِ طَرَفُ

فَخُذوا الحَيْرَةَ لا تَنْقَلِبوا

أبداً عنها وفيها فَقِفوا

معلومات عن بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل..

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الرمل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس