الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي »

قلوب الأولياء لها سيوف

قُلوبُ الأولياءِ لها سُيوفٌ

وتَفْعَلُ فوقَ أفْعالِ السُّيوفِ

تُصَيِّرُ مأمَنَ الأعداءِ خَوْفاً

وتُجري الأمنَ في اليومِ المَخوفِ

وتَخْتَرِقُ الصُّفوفَ بغيرِ خَيلٍ

وتَجْمَعُ في الوَغى شَعَثَ الصُّفوفِ

يَمُرُّ الواحِدُ الطَّيَّارُ منها

فَيَفْتُكُ حينَ يَهْجِمُ بالأُلوفِ

عَصائِبُنا بِهمْ أهلُ المَعالي

جَحاجِحَةُ الحِمى سودُ الشُّفوفِ

شُموسٌ بالمَعارِفِ زاهِراتٌ

حُفِظْنَ مَدى الزَّمانِ منَ الكُسوُفِ

عِصابةُ حَضرةِ الغَوْثِ الرِّفاعي

أبي العبَّاسِ ذي القلبِ الرَّؤوفِ

مَتينِ الجأشِ قافِ ذوي التَّجَلِّي

كَريمِ الخُلْقِ ذي الطَّبْعِ الألوفِ

رَصينٌ ذو مُحاضَرَةٍ مَكينٌ

وسَمْكُ الدَّهْرِ يُمطِرُ بالحُتوفِ

سَخِيٌّ هاشميُّ الطَّوْرِ ماجَتْ

على ساحاتِهِ سُحْبُ الضُّيوفِ

يَقومُ على المَحَجَّةِ أحْمَدِيًّا

إذا عَجِزَ الرِّجالُ عن الوُقوفِ

ويَقْطَعُ حَبلَ جاحِدِهِ بِسِرٍّ

إلهِيٍّ كما بالعَهْدِ يوفي

نَسَجْتُ لهُ من المَنْظومِ ثوباً

نَظَمْتُ بِسِلْكهِ دُرَرَ الحُروفِ

وجِئْتُ بِلَهْفَتي وعَناءِ قلبي

حِمى الفَحْلِ الحُسَيْنِيِّ العَطوفِ

وقُلْتٌ لِهِمَّتي البُشْرى أنيخي

ببابِ أبي العَواجِزِ ثمَّ طوفي

وقومي واقْعُدي طَرَباً وأمْناً

وإيَّاكِ العُكوفَ عن العُكوفِ

ألا فاسْتَحْقِري الأخْطارَ إنَّا

لِجَلْجَلَةِ الفُتوحِ على شُروفِ

فَذا غَوثٌ بِهِمَّتِهِ جِهاراً

مَشَيْنا فوقَ بارِقَةِ السُّيوفِ

معلومات عن بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل..

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس