الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي »

أواه من ذاك الغزيل الأغن

أواه من ذاك الغزيل الأغن

دمدم به يا حادي القوم وغن

ورنح الركب بطيب وصفه

وخذ قلوب كلهم بكل فن

غزيل الأجرع ريم حاجر

خشف اثيلات العقيق وقرن

كم لفتةٍ بها أهاب عاشقاً

من شام منه لفتةً دون فتن

لله يا أيام قربه التي

أحييت قلب السبِّ من موت المحن

ويا ليالي الشيح شرقي اللوى

والظبي منها بالمطلات سكن

كم للفؤاد عندها من سكرةٍ

كأنها ما حسبت من الزمن

وكم لعين الصبِّ في أرجائها

من نظرةٍ لذلك الروض الحسن

كأنما تلك البوادي رقعةٌ

منسوجةٌ من وشى صنعاء اليمن

شممت منها رودها بواردٍ

فاعجب لسرِّ صبغة الله ومن

وقد شربت الماء من كوثرها

فغبت عن حسِّي وعن كوني وعن

فرَّقنا الزمان لكن لم يزل

قلبي لذياك الحمى خير وطن

يا حاسداً يشمت في فراقنا

جهلت ما في القلب من سرٍّ قطن

لسنا نواليك وإنَّ المصطفى

قد قال إياكم وخضراء الدمن

لو كنت من عرقٍ كريمٍ نابتاً

واليتنا ولكن العذر اللبن

تحرقك النار التي اصطلبتها

بمثل ذا انبانا جدُّ الحسن

يا قلب صبراً فالزمان سنَّةٌ

ومسرعاً قد ينطوي طيف الوسن

وارجع إلى الله ولا تكن كمن

بوهمه الفاسد يعبد الوثن

وإن عشقت فالفت القلب لمن

بحبه يحي الفؤاد واعشقن

معراج أرواح الأُولى لربِّهم

من أيَّد الفرض وشيَّد السنن

حقيقة السرِّ الإلهي الذي

في كلِّ أمرٍ مرَّ لله ركن

محمدُ الأكوان مصباح الهدى

مطهَّرُ السرِّ وممدوح العلن

عليه والآل وصحبه الأولى

أشرف تسليمات وهاب المنن

معلومات عن بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل..

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الرجز


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس