الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي » لله من جفن هملن دموعه

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

للهِ من جَفْنٍ هَمَلْنَ دُموعُهُ

وجَريحِ قلبٍ لا يَقَرُّ وُلُوعُهُ

وكَئيبِ فكرٍ ذاهِلٍ عَبَثَ النَّوى

بشؤونِهِ وطَفَتْ عليه جُموعُهُ

وعَليلِ جسمٍ قد أُذيبَ تلَهُّفاً

لحِمًى تَريضُ العارِفينَ رُبُوعُهُ

يا من سَهِرْتُ لكُمْ بغَلْغَلَةِ الدُّجا

حتَّى من الفجرِ اسْتَفاضَ طُلُوعُهُ

وبكيْتُ أَشْجاناً لطلعَةِ بدركُمْ

يومي وحُنْدُسُهُ نُشِرْنَ فرُوعُهُ

وذَهِلْتُ لا نُطقي تُدارُ حُروفُهُ

بفَمي ولا صوتي يَجولُ شُرُوعُهُ

شيءٌ ولكنْ لم يُرَ منظورُهُ

حُزناً ولم يُسْمَعْ جَوًى مَسْمُوعُهُ

قد دَقَّ عن نسجِ الخَيالِ وفوقَ ما

في النَّارِ حرًّا ما تُكِنُّ ضُلُوعُهُ

عَجَباً هل الأيَّامُ ترحَمُ حَنَّهُ

وهِلالُكُمْ يُجلى إليه سُطُوعُهُ

ويَلوحُ في سُجُفِ الجَلالِ مُقَنَّعاً

وعليه من بُرْدِ الجَمالِ دُرُوعُهُ

ليعودَ ميِّتُكُمْ بلمعَةِ أُنسِهِ

حَيًّا ويُحْيي العاشِقينَ رُجُوعُهُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

بهاء الدين الصيادي

العراق

poet-bahaa-al-sayadi@

406

قصيدة

1

الاقتباسات

493

متابعين

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل ...

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة