الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي »

من بات ملتحفا في ذيل منقبتي

من باتَ مُلْتَحِفاً في ذَيلِ مَنقَبَتي

ما مَسَّهُ في مَفَازاتِ المَلا ضرَرُ

ومن يكنْ خادِمي في ظلِّ مرتَبَتي

من دونِهِ النَّيِّرانِ الشَّمسُ والقَمَرُ

أَنا ابنُ قومٍ أقام الله منبَرَهُمْ

عَلَوْا على النَّاسِ إنْ غابوا وإنْ حَضَروا

مطهَّرونَ نَقِيَّاتٌ ثيابُهُمْ

تجري الصَّلاةُ عليهِمْ أَينما ذُكِروا

مَلائِكُ الله فوقَ الفوقِ تعرِفُهُمْ

وصامِتاتُ الفَضا والبدوُ والحَضَرُ

تُقيمُ زُهْرُ المَعالي أَينَما سكَنوا

وتُرْعَبُ الأُسْدُ في الغاباتِ إنْ خَطَروا

كم مرَّةٍ فَتَكوا رَمشاً بجاحِدِهِمْ

فقُدَّ منه بمعنى الرَّمشَةِ العُمَرُ

أُفيضَ فيهِمْ جَليلُ الوَهبِ من قِدَمٍ

جاءَتْ بمضمونِهِ الآياتُ والسُّوَرُ

أَخبارُهُمْ وعُلاهُمْ دونَ مَخْبَرِهِمْ

وكم وكم مَخْبَرٍ من دونِهِ الخَبَرُ

أَهلُ القُلُوبِ إذا نُدْعى وكم زُمَرٍ

في النَّاسِ إذْ دُعِيَتْ عُنْوانُها الصُّوَرُ

إلى عليٍّ نَمَتْنا عُصبَةٌ طَهُرَتْ

وكلُّ آبائِنا في طِينِهِمْ طَهُروا

جلَّتْ مَناقِبُنا رَغماً لِجاحِدِنا

ومنهُ منَّا بطَيِّ القلبِ مُدَّكَرُ

فالْزَمْ حِمانا ولا تنهَجْ لرُحْبِ سِوًى

فنحنُ ساعَدَنا في شأْنِنا القَدَرُ

زيدٌ ببكرٍ يَروحُ الدَّهرُ منتَصِراً

ونحنُ باللهِ جلَّ اللهُ ننتَصِرُ

معلومات عن بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل..

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس