الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي »

الأولياء لهم جاه ومنزلة

الأَولِياءُ لهم جاهٌ ومنزِلةٌ

ووجْهُهُمْ عند مولى الفَضلِ مَقبولُ

قومٌ إلى اللهِ قد زُمَّتْ عَزائمُهُمْ

وحَبلُهُمْ بحِبالِ اللهِ مَوْصولُ

قومٌ على المِلَّةِ قد فُطِروا

وشَأنُهُمْ عن كِتابِ اللهِ مَنْقولُ

أَعْطاهُمُ اللهُ ما شاءوا وأكرَمَهُمْ

كذاكَ قالَ الَّذي وافاهُ جِبْريلُ

يا رَبَّنا خذْ بِنا قَلباً لساحَتِهِمْ

لنَسْتَريحَ ويُمحى القالُ والقيلُ

واجْعلْ لنا معَهُمْ من حالِهِمْ سَبَباً

فأنتَ يا رَبِّ مَسْؤولٌ ومأمولُ

وصلِّ فَضلاً على المُخْتارِ من مُضَرٍ

ما ضجَّ في الكَوْنِ تَكبيرٌ وتَهْليلُ

وآلِهِ والصِّحابِ الطَّاهِرينَ فهُمْ

نِعْمَ الرِّجالِ الشَّآبيبُ البَهاليلُ

معلومات عن بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل..

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس