الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي »

لا تعنف مولها أحمديا

لا تعنِّف مولها أحمدياً

إنَّ كفَّ النبي كان ندِيّا

قد كسا أحمد الرجال الرفاعي

من نسيج الكساء مِرصاً سنيّا

وعلى برده لقد رشَّ من ن

فاحِ نشر القبول عرفاً شذيّا

وحباه جلالةً وفخاراً

ومقاماً وقدراً عليّا

واجتلاه من لبِّ أفلاذ الأط

هار عقداً منضداً هاشميّا

واجتباه من عصبة القوم حبا

من صميم الآل الكرام نقيّا

مدَّ جهرا له يداً بالعطايا

ملأت هذه العوالم ريّا

فلهذا ترى الذي يشربُ الكأ

س الرفاعي هائماً مشجيّا

ترقص الروحُ منه والقلب أيضاً

طائرٌ ناشرٌ من الوجد طيّا

حاملٌ من يد النبيِّ شؤناً

تجعل الميت في الحقيقة حيّا

نحن قمنا والحمد لله عن ذي ال

يدِ حزباً نحا صراطاً سويّا

ونشرنا آياته في البرايا

وطوينا نشراً بها عبهريّا

ونسجنا حالا على ذلك المن

وال أولى الأنجاب حالاُ وزكيّا

نقشنا مرط السلوكِ الذي أب

قاه نقشاً مطلسماً علويّا

ورمزنا في سدوةِ السلك منه

رمز طورٍ منمنماً حيدريّا

فطمت طفله العناية عن ثد

ي الدّعاوي لمّا انجلى فاطميّا

وسبرنا نظامه جعفَرياً

ونظمنا أسلوبه كاظميّا

لم يخف صدمه المهماتِ دهراً

من يكن في منهاجه أحمديّا

سيدي يا أبا الخوارق يا شي

خَ فنون الطريق زيا فزيّا

يا ابن بنت النبيِّ يا أعظم الأش

رافِ شيخاً ويافعاً وصبيّا

يا إمام الطوائف الغرِّ في القو

مِ ومن قام راضياً مرضيّا

يا أعزَّ الأنجابِ شرقاً وغرباً

يا أجلَّ الأقطابِ ميتاً وحيّا

يا عظيماً رآى التواضَعَ لل

هِ اعتلاءً والفقر كنزاً وفيّا

ورآى الذُّلَّ للمهيمنِ والتس

ليمَ عزَّا وأبيضاً هنديّا

بك قد أعظم الإله مقامي

وحباني مجداً جليلا جليّا

وقهرت الحسود بالمدد الف

ياضِ فالنار فيه أبدت صليّا

وأعنتُ المحبِّ باللهِ حتى

ثار من ضعفه المُلحّ قويّا

وبوهبِ القديم قدِّس من قب

لِ احتساء الحليب قمتُ وليّا

وتدرجت راقياً للمعالي

ثمَّ أصحبت نائباً نبويّا

وأخذت الطريق يا ابن الرفاعي

عنك في منهجِ الهدى شرعيّا

أنت سلَّكتنا الطريق إلى الل

هِ طريقاً في السير مصطفويّا

عشقتك الأرواحُ حتى تهادت

لك تذكي بالوجد زندا وريّا

رضي اللهُ عنك ما انبلج الرو

ضُ فأهدى عبيقهُ مسكيّا

وعلى آلك الأكابر والقو

مِ الأعالي ما مزَّقَ الضوء فيّا

وسرى في الطريقِ لله عبدٌ

سار الشرعِ راشداً مهديّا

معلومات عن بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل..

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس