الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي »

ما رده الباغي إذا ردت به

عدد الأبيات : 11

طباعة مفضلتي

ما ردَّهُ الباغي إِذا ردَّتْ بهِ

أيدي الجَلالةِ عنكَ إِلاَّ رِدَّتُهْ

الحَظُّ أقْصَرهُ وقدَّ حِبالَهُ

فَتعلَّقتْ بالغَيْرِ شُؤماً همَّتُهْ

رُدَّتْ رجالٌ والنَّبيُّ إمامُهُمْ

لِتَطُمَّهُمْ من بأسِ ربِّكَ نِقمتُهْ

دعْ من تَلصَّصَ في الفسادِ مُوارباً

واهْملهُ قَدْ عَمِيتْ بُنَيَّ بَصيرتُهْ

لوْ كانَ للرَّحمنِ فيه عِنايةٌ

قَطعتْهُ عن هذا التَّلصُّصِ نظرتُهْ

والوارِثُ النَّبويُّ في أحوالِهِ

معنًى يُشاكِلُهُ النَّبيُّ وسيرتُهْ

فارجعْ لربِّكَ لا تُؤمِّلْ غيرهُ

لا بدَّ توليكَ العنايةَ نُصرتُهْ

ودعِ الحسودَ بِغَيظهِ وعنادهِ

تَشْويهِ في طيِّ المَفاسدِ زفرَتُهْ

كمْ طائرٍ طلبَ العُلى حطَّتْ به

ضمنَ الحَضيضِ بغيرِ قصدٍ نهضتُهْ

ولكمْ ضَعيفٍ ذي انْكسارٍ خالصٍ

ألقتهُ في رُتَبِ المعزَّةِ ذِلَّتُهْ

والعبدُ في الأمرَيْنِ مأسورُ القَضا

تأتي لهُ من غيرِ سعيٍ قِسمتُهْ

معلومات عن بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل..

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

تصنيفات القصيدة