الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي »

هذي العزيمة لما طار طائرها

هذي العَزيمةُ لمَّا طارَ طائِرُها

خلَّى بِثَوْرتِه كلَّ الوُجوداتِ

وراحَ والهِمَّةُ العلياءُ تدْفَعُهُ

عن الوُجودِ إلى ربِّ السَّمواتِ

كُلُّ الحوادثِ لو حقَّقْتَها عدمٌ

فاسْتحكِمِ الأمرَ في نفْيٍ وإثْباتِ

وخُذْ لِقلبِكَ دَرْباً لا تُغالُ بهِ

وارفعَ إلى الذَّوقِ أسرارَ الإشاراتِ

وكنْ معَ اللهِ لا تبغِ السِّوى بدلاً

بِعَبرةٍ أصلحَتْ سُقْمَ العِباراتِ

إشارةٌ تَجْتلي بُشرى إِذا ثَبتتْ

إنَّ الإشاراتِ أبوابُ البشاراتِ

معلومات عن بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل..

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس