مَرَّ حَبيبي ووَقَفْ

والطَّرْفُ للقلبِ طَرَفْ

واعَجَباً مَزَّقهُ

وهوَ عليهِ ما عَكَفْ

ودينِ أصحابِ الهَوى

من خَلَفٍ بعدَ سَلَفْ

ولَيلةِ القُرْبِ التي

مِنها مَحا القلبَ الشغفْ

وما طَوَتْهُ مُهْجَتي

وحالِفٍ وما حَلَفْ

ما هَفْهَفَ النَّسيمُ إلْ

لا هَفَّ بالرُّوحِ لَهَفْ

أزْعَجَني حتَّى اعْتَرَفْ

تُ مُغْرَماً أخا كَلَفْ

قد يَغْلِبُ السِّرَّ الهَوى

والكَتْمُ في هذا صُدَفْ

وقد يَموتُ كاتِمٌ

أجَلْ وذا الموتُ شَرَفْ

والحُبُّ يَفْضَحُ الفَتى

كَتمهُ أوِ اعْتَرَفْ

يُكتَبُ في وُجوهِ من

لهم من الحبِّ طَرَفْ

يُقْرأُ في جِباهِهِمْ

يَعْرِفُ هذا من عَرَفْ

معلومات عن بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل..

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الرجز


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس