الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي »

تحت شراع الرفرف

تحتَ شِراعِ الرَّفْرَفِ

نِماطُ شأنٍ ألطَفِ

لو شامَهُ السَّقيمُ في

مُعْضَلِ دائِهِ شُفي

ولو رآهُ أَفقَرٌ

عن كلِّ مَخْلوقٍ كُفي

ما نيطَ في مُعْتَصِمٍ

أَو واثِقٍ أو مُكْتَفي

للهِ عزَّ شأنُهُ

بسِرِّهِ المُرَفْرَفِ

معنًى لَطيفٌ بارِزٌ

في طيِّ تلكَ السُّجُفِ

أَتى بهِ محمَّدٌ

رَبُّ الجَنابِ الأَشْرَفِ

أَفرَغَهُ لآلِهِ

وصحْبِهِ في مُصْحَفِ

وفاضَ في أَتباعِهِ

أَنْعِمْ بتلكَ التُّحَفِ

فإنْ أَردْتَ نَيْلَهُ

فاثْبُتْ على قلبٍ صَفي

فإنَّه مُحَجَّبٌ

عن غيرِ ذي عهدٍ وَفي

حَقيقةُ المَعنى بهِ

ظاهِرَةٌ للمُنْصِفِ

اللهُ عُظِّمَ اسمهُ

لمنْ يَشاءُ يَصْطَفي

سَلِّمْ لأهلِ الاصْطِفا

عَرفْتَ أو لم تَعرفِ

فإنَّهُ قد صانَهُمْ

عن عينِ كُلِّ مُجْحِفِ

إنْ أنتَ أذْعَنتَ لهمْ

قلباً ولم تَنْحَرِفِ

فأنتَ في رُكْبانهمْ

بِساحةِ اللُّطْفِ الخَفي

معلومات عن بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل..

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الرجز


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس