الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي »

تهادت العيس ليلا

تَهادَتِ العِيسُ ليلاً

بينَ العَقيقِ ورامَهْ

وكلُّ شخصٍ تولَّى

لمَا أَرادَ ورامَهْ

وفَوَّقَ الوجدُ منَّا

على القُلُوب سِهامَهْ

تاهَ الدَّليلُ غَراماً

يا من يُغيثُ غَرامَهْ

والرَّكبُ شتَّ وُلوعاً

من لَعْلَعٍ لتِهَامَهْ

كأنَّ قِيعانَ حِبِّي

يا للرِجالِ مُدامَهْ

يُنَهْنِهُ الطَّرْفُ منها

جاماً ويملأُ جَامَهْ

ويلاهُ لمَّا افتَرَقْنا

كادَتْ تقومُ القِيامَهْ

دمعٌ كنشْرِ الغَوادي

أَفاضَ فينا انْسِجامَهْ

إِنَّ البُكاءَ لَعَمْري

على المُحِبِّ عَلامَهْ

فلْيَبْكِ من شاءَ وجداً

وما عليه ملامَهْ

كم أَمطرَ الحُبُّ منَّا

عيناً وأَخضَعَ هَامَهْ

فالرَّكْبُ يطرُقُ خطفاً

كالبرقِ ضمنَ غمَامَهْ

والكلُّ منَّا طَواهُ

وجدٌ يَشُبُّ ضِرامَهْ

حتَّى إذا ما بلغْنا

دارَ الرِّضا والكَرامَهْ

طلَّ الحَبيبُ عليْنا

لمَّا رأَيْنا خِيامَهْ

وبالقَبولِ وصَلْنا

فهنِّؤنا السَّلامَهْ

معلومات عن بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل..

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة شوق ونوعها عموديه من بحر المجتث


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس