الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي »

قل لغزلان بقيعان النقا

قلْ لغزلانٍ بِقِيعانِ النَّقا

أَجْهَدوا السَّيْرَ وعزَّ المُلْتَقى

يا ظِباءَ الحَيِّ قد طال بِكُمْ

وجدُ قلبي فارْحَموا لي الأَرَقَا

أَقلقَ البُعْدُ لَعَمْرِي ساكِني

كيفَ يُلفي راحَةً من قَلِقا

خاطِري شَتَّتْ به أَيدي سَبَا

لفتاةٍ منكُمُ فانْطَلَقَا

وقُيودِ الحُبِّ في دِينِ الهَوَى

والَّذي يوماً بحِبٍّ عَلِقا

ليَ جَفْنٌ من دَواهي هَجْرِكُمْ

طولَ ليلي بالكَرَى ما انْطَبَقَا

رَحْمَتاهُ لِوَلوهٍ كُلَّما

شربَ الماءَ وُلوعاً شَرِقَا

وعَذولي لم يزلْ يَروي بِكُمْ

كَذِباً يا ليتَ يوماً صَدَقَا

عَجَباً من جَفْنِ عينٍ ماطِرٍ

وفُؤادٍ من جَفاكُمْ حُرِقَا

كلَّما فاهَ بِكُمْ مُنْشِدُنا

دمعُ عَيْني النُّطْقَ منهُ سَبَقَا

لو تقَطَّعْتُ بوجدي إِرَباً

قَدَمي عن نهجِكُمْ ما زَلَقَا

وذِراعي لو بسيفٍ قُطِعَتْ

كَفُّها بابَ السِّوى ما طَرَقَا

بنَسيمِ الصُّبْحِ وافى نشرُكُمْ

فشَمَمْنا من شَذاهُ عَبَقَا

ولَعَمْرِي إنَّ غَلْغالَ الدُّجى

بسَناكُمْ للوُجودِ انْفَلَقَا

نظرَةً للوالِهِ العاني الَّذي

غايَةَ السُّلَّمِ في الحُبِّ ارْتَقى

واعْذُروهُ كَرَماً في حُبِّكُمْ

هكذا في عِلْمِ ربِّي خُلِقا

واتْرُكوا لُطْفاً نِفاراً ساءهُ

وصِلوهُ يا ظُبيَّاتِ النَّقا

معلومات عن بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل..

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة غزل ونوعها عموديه من بحر الرمل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس