الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي »

لحزبك في أقصى المهامه رابات

عدد الأبيات : 16

طباعة مفضلتي

لحزبك في أقصى المهامه رابات

ومنك بالباب المحبين آبات

وعن قدسك السلعي الجلال تنزلت

شؤنٌ لها في الكون محورٌ وإثبات

يلوذ بذيل الفضل من عزك الورى

ويشمل أصناف البرايا العطيات

وأنت الذي ترجى لكل عظيمةٍ

إذا غلغلت في الحادثات البليات

إليك انعطاف الخاشعين إذا دعوا

وكم أسعفتهم من علاك الإجابات

لك الطول والسلطان والأمر كله

ومن فيضك الهامي العميم والإغثات

لمن يفزع المضطر في كشف ما به

سواك وكل الخلق يا حي أموات

تشفع من ترضى وتمضي الذي تشا

وإن رفعت للغير بالزعم أصوات

وما تم إلا ما تريد وغير ما

تريد فمعدومٌ له الوهم مرآة

ولا تدرك الأبصار ذاتك والذي

تراه صنوفاً للصفات إشارات

تباركت يا رباه قدست باقياً

شؤنك يا مبدي الورى سرمديات

ونور سنا علياك غيهب حكمه

عليه بنشر السر للسر طيات

وفي كل هاتيك الرقائق قد بدت

لمكتوم معناك الخفي علامات

جلا الشك فجرٌ من جلالتك انجلى

ولألاء وضاحاً وفي الشك آفات

وحكمك في كل البريات نافذٌ

ولو أبرمت في عكس ذاك البريات

وفضلك فياضٌ عميمٌ ولم تزل

لبرك في كشف العظائم عادات

معلومات عن بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل..

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

تصنيفات القصيدة