الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي »

من لجسم من لوعة الهجر بالي

مَنْ لِجِسْمٍ من لَوعةِ الهَجرِ بالي

نَظَّمَتْهُ البَلْوى بِسِلْكِ الخَيالِ

وفُؤادٍ مُذْ زَمْزَمَ الرَّكْبُ لَيْلاً

طارَ وَجداً فَحارَ بينَ الجِمالِ

ودُموعٍ كالسُّحْبِ تَهْدُرُ لَهْفاً

باتِّصالٍ مُجَلْجَلٍ وتَوالِ

مَنْ لِسِرٍّ من غيرِ حُبِّيكَ خالٍ

يا حَبيبي وفِكرةٍ بانْذِهالِ

سانِحاتُ البِعادِ تلكَ وكَمْ في ال

بُعْدِ من ناهِضاتِ هَمٍّ ثِقالِ

قد رَأيْناكَ بالفُؤادِ ويُدْرى

مثلِ نَصِّ المَقالِ رَمزُ الحالِ

وشَهِدْناكَ من مَكانٍ بَعيدٍ

عِندَنا كالشُّخوصِ عندَ الظِّلالِ

بَدِّلِ البُعدَ والجَفاءَ بِقُرْبٍ

وحَنانٍ فالبُعْدُ حَتْفُ الرِّجالِ

وأغِثْنا من لوعَةِ الهَجْرِ فَضلاً

بَعضُ شأنِ السَّاداتِ غَوْثُ المَوالي

معلومات عن بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل..

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة فراق ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس