الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي »

ما أحيلي ليلى وما أبهاها

ما أحيلي ليلى وما أبهاها

خطف القلب يا هذيم هواها

كلما لألأ البوارق ليلاً

قلت ليلى انجلت ولاح سناها

وإذا ما بدت صباحاً بمرطٍ

خلتها الشمس تنجلي وضحيها

لو تراني إذا ترنم حادٍ

باسم ليلى لقلت ذا الصب تاها

أنا لم أعشق الصابح إذا لا

ح بمجلى بروزه لولاها

ورفاقٍ سريت فيهم ثقيلاً

والبوادي هز القلوب دجاها

تبتغي كلنا مواطن ليلى

وعيون الأعيان ما أسخاها

تتداعى صرعى غرام ووجدٍ

إن قطعنا آهاً نواصل آها

وبتلك التلال أصناف وردٍ

خطف القل لونها وشذاها

وبقاعٌ آرامها تترامى

حول ليلى طوافةً بخباها

ريمةٌ تجعل الفحول حيارى

وأسود الغابات من قتلاها

أهلها الساكنون بطحاء سلعٍ

حي سلعاً وقدسن بطحاها

تتدلى القلوب شوقاً إليها

يا رعةى اللَه حيها ورعاها

قد تراها الأبصار كالرقعة الخض

راء فيها مسطرٌ معناها

فهنيئاً لمهجةٍ عشقتها

وهنيئاً لكل عينٍ تراها

يا لتلك الطلول كم هام لهفا

مغرمٌ راح والهاً يهواها

وبروج المحب ما أشوق الص

ب إليها قلباً وما أزهاها

تترائى كأن جنات قدسٍ

خيمت في ربوعها ورباها

قد عشقنا ترابها وهواء

مر فيها وكل طلٍّ سقاها

وبكينا لأجلها وضحكنا

وبعثنا الأرواح نحو علاها

ورأينا بأعين السر ناراً

أذكت الوجد في ذرى سيناها

ففقدنا الوجود منا هياما

واصطلاماً لما وجدنا هداها

فرعاها الآله في كل آنٍ

وحماها وبالرضا حياها

هي نعم المزار والدار فالجب

بار داراً للمكرمات اصطفاها

وانتقاها عروس قدسٍ وحلا

ها وفي حضرة القبول جلاها

وطوىنشر مسكها وتولى

نشره في بلاده وارتضاها

فهي معراج روح كل ولي

ليس للأولياء قصدٌ سواها

معلومات عن بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل..

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة غزل ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس