كن قريبًا من الديوان عبر

الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي » ما للفؤاد بكم طرق

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

ما للفُؤادِ بكم طَرَقْ

طُرْق التَّوَلُّهِ والقَلَقْ

والعَينُ من وَجدِ بكمْ

وَيلاهُ ثارَ بها الأرَقْ

والقلبُ ما جُلْتُمْ به

في حَضرةٍ إِلاَّ خَفَقْ

والرُّوحُ إِلاَّ فيكُمُ

طَرَحَتْ أفانينَ العُلَقْ

والعَزمُ ما جاراهُ في

كمْ سابقٌ إِلاَّ سَبَقْ

وكأنَّما لَيْلي ضُحًى

وضُحايَ من حُزني غَسَقْ

قالََ العَذولُ نَسيْتكُمْ

كَذَبَ العَذولُ وما صَدَقْ

إخوانُ رَكْبي غِبْطَةً

قالوا فَتانا قَد سَرَقْ

صاعُ العَزيزِ بِرَحْلهِمْ

ولهُ الفُؤادُ قدِ انْطَلَقْ

أنا بينَ أصحابِ الهَوى

وَحدي على أعلى نَسَقْ

أسْعى إليكَ ولو سَرَيْ

تُ تَلَهُّفاً فوقَ الحَدَقْ

مالي بغيرِكَ سَيِّدي

شَبَقٌ ولا عندي عَبَقْ

وأليَّةٍ تَرْضى بها

وألِيَّتي رَبُّ الفَلَقْ

من هَبِّ ساريةِ الصَّبا

أنْفي شَذاكَ قد انْتَشَقْ

حَوْلي يَطوفُ أُولو الغرا

مِ وها هُمُ حَلَقٌ حَلَقْ

أنا شَيْخهُمْ وإمامُهمْ

وهُمُ على إثري فِرَقْ

أنا روحُهُمْ في سَيْرِهمْ

في المُنْقَضى والمُنْطَلَقْ

العيسُ لمَّا زَمْزَمَتْ

دَمعي على البَطْحا دَفَقْ

شَدُّوا العِنانَ أُولو الجَنا

ئبِ حينما خافوا الزَّلَقْ

وأنا لِزَفْرَةِ مُهجتي

أوْدى بِجيراني العَرَقْ

لو أنَّهُ نَطَقَ الزَّما

نُ إذاً بأقوالي نَطَقْ

لكنَّما غَلَطاتُهُ

يَمشي بها كيفَ اتَّفَقْ

وغَدا إذا رَقَمَ اللِّقا

طَبَقاً يَحُطُّ على طَبَقْ

الزُّورُ يُخْجلُ أهْلهُ

والحَقُّ عندَ الله حَقْ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

بهاء الدين الصيادي

العراق

poet-bahaa-al-sayadi@

406

قصيدة

1

الاقتباسات

601

متابعين

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل ...

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة