الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي »

طار نحو الحبيب شحرور قلبي

طارَ نحوَ الحَبيبِ شُحْرورُ قلبي

بِجناحِ الغرامِ والأشْواقِ

وقَليلٌ للحِبِّ في الحُبِّ هذا

لو سَعَيْنا لهُ على الآماقِ

يا رِفاقي بحُبِّهِ عَلِّلوني

عَلِّلوني بِحُبِّهِ يا رفاقي

فَرِّحوني بِذِكرهِ بعدَ حُزْني

سيرةُ الحِبِّ فَرحةُ المُشتاقِ

أنا لولاهُ ما سَبَرْتُ نِظامي

ورَقَمْتُ السُّطورَ في الأوْراقِ

لا ولا قُمتُ للكُؤوسِ بِوَجدٍ

وبذُلٍّ قَبَّلتُ كَفَّ السَّاقي

أنا عبدٌ حَجَرْتُ في الحُبِّ عِتْقي

لو يُنادي عليَّ في الأسواقِ

قد سُقَيتُ البِطاحَ ماءً زُلالاً

يَتَوالى من دَمعيَ المِهراقِ

ذاكِروني وذَكِّروني بمنْ همْ

عَلَّموني تَحَمُّلَ الإحْراقِ

واثْبِتوني رِقًّا وإنْ رَقَّ عَظْمي

فَحَياتي بِرقَّةِ اسْتِرْقاقي

وادْفِنوني إن مُتُّ في أرضِ حِبِّي

إنَّ فيها مَصارعَ العُشَّاقِ

هي أرضٌ مُذْ لازَموها سُكارى

عَلَّمَتْهُمْ مَكارمَ الأخْلاقِ

يا حُداةَ النِّياقِ والعِشْقُ دينٌ

زَمْزِموا الصَّوتَ يا حُداةَ النِياقِ

قَرِّبونا إلى الحَبيبِ سِراعاً

أطْلِقونا من قَيدِ هذا الفِراقِ

وخُذوا الرُّوحَ بعدَ ذلك مِنَّا

ليسَ يومُ الفِراقِ يومَ التَّلاقي

واقْبَلوا عَهْدَنا حَديثاً قَديماً

فَحَديثُ الهَوى قَديمٌ باقِ

معلومات عن بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل..

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس