الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي »

أما والنجوم المشرقات من العلى

أما والنُّجومِ المُشْرِقاتِ من العُلى

وبيضِ وُجوهٍ زَيَّنَتْ ساحَةَ الأرضِ

وآياتِ فُرْقانٍ بِمُحْكَمها بَدا

لنا الفَرقُ بينَ السُّنَّةِ المَحْضِ والفَرْضِ

وكُلِّ فُؤادٍ مَحَّضَ السِّرَّ خالصاً

فَناجى بحالٍ ضِمنَ خَلْوَتهِ مَحْضِ

وألْسُنِ أقوامٍ قد انْعَقَدَتْ عن السِّ

وى وأتَتْ للحِبِّ بالأدَبِ الغَضِّ

وآثارِ أنْواعِ الجَمالِ التي انْجَلَتْ

ومَضْمونُها قد لاحَ في طرَفِ الرَّوْضِ

وحِكْمَةِ فَضلٍ أسْبَغَتْ فيضَ رَحْمَةٍ

فَجازَ لَدَيها رَحمةُ البَعْضِ بالبَعْضِ

على الحبِّ قد أقْبَلَتُ بالحُبِّ مُعْرِضاً

عن النَشْئِ والإبْرازِ والطَّمْسِ والعَرْضِ

معلومات عن بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل..

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس