الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي »

تبوأ إذا ضاق الخناق ظلالنا

تبوَّأ إذا ضاق الخناق ظلالنا

و خذ عروةً في الحادثات حبالنا

ولا تلق للحساد بالاً بما لغوا

فما مسَّ زور الحاسدين نعالنا

ونحن بدور الآل آل محمَّدٍ

وقد أعظم الوهاب في الغيب آلنا

ففي طيِّ حكم العلم في عالم الخفا

غمدنا بفود الجاحدين نصالنا

لقد أصغرونا والصغار دثارهم

وقد اكبر البرُّ الكريم خصالنا

وكذَّبهم فيما يقولون حالهم

وأيَّد ربُّ العرش بالصدق حالنا

فلو أنَّهم طافوا الوجودات كلَّها

لما أبصروا فيها كراماً مثالنا

ونحن رجال الله حزبُ نبيِّه

قد اختارنا الباري وأعلى رجالنا

سيطمس من أعدائنا كلَّ بارزٍ

ويظهر في برج التجلي جلالنا

ويبدي لنا في سدرة العزِّ رونقاً

ويبلج في لوح السقيم جبالنا

وما أقصرتنا من بني الغي عصبةٌ

بوسواسها إلا الإله أطالنا

ويمحق ربي بالنكال فعالهم

ويثبت في لوح السعود فعالنا

تزول الجبال الراسيات بعزمنا

وترهب أسد الغاب طبعاً نزالنا

وإنا من البيت البتولي فتيةٌ

شددنا على المولى القديم رحالنا

رمانا خيالُ الحاسدين بسهمه

فطاش ولم يدرك بآن خيالنا

طرحنا بباب الله في الشأن بدأنا

فصان بحفظٍ بدأنا ومالنا

فما خامرت دنيا البريات لبَّنا

ولا بلبلت هذي الوجودات بالنا

على طور طه المصطفى وخلاله

نسقنا اتَّباعاً طورنا وخلالنا

طوى الله بالبلوى أميَّةَ يوم قد

تعالت بنشر البغي تبغي زوالنا

وزالت وقهراً قلَّص اللهُ ظلَّها

ومدَّ بكلِّ الكائنات ظلالنا

وقدَّ بفصَّال الزوال كمالها

وشدَّ ببرهان الدوام كمالنا

قضت ولأهل البغي محقٌ كمالها

ودمنا وللأحباب نصرٌ كمالنا

تدلَّت بساحات القلوب قلوبنا

وقد شربت اهل القولب زلالنا

سما بالرفاعي الإمام ارتفاعنا

وأفسح ربي بالبطين مجالنا

ولما جعلنا للمهيمن ذلنا

اعزَّ تعالى بالتعالي دلالنا

وأخضع فرسان التدلي ببانا

وصيَّر أقطاب الوجود عيالنا

معلومات عن بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل..

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس