سأَلتُ آرامَ نجدٍ

عن الحَبيبِ فغارَتْ

حاوَرْتُها فيه ذوْقاً

بلُطْفِ طَوْرٍ فحارَتْ

وقلتُ للشَّمسِ فيه

قوْلاً رَقيقاً فَدارتْ

حدَوْتُ عيسَ الفَيافي

صوتَ الغَرامِ فَثارتْ

واسْتَقبلتْ دارَ حِبِّي

تحتَ الحُمولِ وطارتْ

ومُهْجتي حين شبَّتْ

بالنَّارِ منه اسْتَنارتْ

ونُقْطةُ العزْمِ منِّي

به لَعَمْري اسْتَدارتْ

مَوْجاتُ دمعةِ عيني

على خُدودي جارتْ

صبَّتْ بها الدَّمْعَ بَحراً

بلْ ساجِمَ البحرِ جارتْ

وهَجمةُ السَّيل منها

صبَّ السَّحابِ اسْتَعارتْ

لِقِبْلةِ الوجهِ منه

أجزاءُ قَلبي أشارَتْ

دُموعُ لَهفي ووَجدي

غارتْ به ثمَّ فارَتْ

وخلَّتْ الكَونَ روحي

لَهفاً إليهِ وسارتْ

وبعدَ هذا وهذا

جَرتْ لهُ واسْتجارتْ

معلومات عن بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل..

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر المجتث


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس