الديوان » سوريا » أبو الهدى الصيادي »

صحف الفضاء لما نقول دفاتر

صحف الفضاء لما نقول دفاتر

فوق الهياء وذاك سر ظاهر

لا تنس من عكس الصدى معنى به

لا ولي الفهوم من العلوم اشائر

فالكون بين العالمين صحيفة

وكلامنا فيها اليها صائر

نفس يمد بمزجه لرقيقة

من ذا الفضاء لها هواء ناشر

فتراه يكتب في نسيج غامض

يخفى علينا حيث يخفى الحاصر

فاذا نسجت القول في رق وقد

حصرت ضوابطه اتاك يسامر

رق مع الملكين منه وثيقة

تبدو غدا فالخافيات ظواهر

وبهذه الدنيا لكل حقيقة

انموذج لفعال ربك ذا كر

ذا حافظ الاصوات انبأ نابما

هو في غد من ذي الحقائق صادر

رقت وثيقته فكانت دفترا

وبحصرها مزقن عنه ستائر

فاتى يكلمنا بنغمة غيره

غاب الفعول وفعله هو حاضر

اثر بلا عين يترجم شاهدا

عن عين صاحبه وربك قادر

يأتيك رنان الصدى من موضع

عال وتسمعه وطرفك ناظر

وتعيد صوتك صفحة الجبل التي

شمخت ليفقه منك لب حائر

هذه اتصالات الوجود ببعضه

تبدى فنونا ما دراها القاصر

فالانطباع بنسبة استعداد ذر

ات الوجود تقوم عنه مظاهر

شيء يقوم باخذ شكلك مثلما

شيءٌ لصوتك ناقل ومحاضر

والطبع للكلمات في سلم يد

ق ببلدة اخرى دليل باهر

حكم اتصالات الوجود رقائق

هي في بطون الكائنات ضمائر

يهدي العقول لها الآله لحكمة

فيرى من الصنع القديم سرائر

سر لطيف في خيالك كم به

سير وقيعان وحي عامر

تجلوه حافظة فنطقك مخبر

عنها ونجاب الخيال مخابر

هذا وجودك حكمه انموذج

فيه لسلسلة الوجود دوائر

لم يخف عن مولاك من كل الذي

تجريه انت كبائر وصغائر

معدودة في علمه كلمتاتنا

صحف الفضاء لما تقول دفاتر

معلومات عن أبو الهدى الصيادي

أبو الهدى الصيادي

أبو الهدى الصيادي

محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى. أشهر علماء الدين في عصره. ولد في خان شيخون "من أعمال المعرة" وتعلم بحلب وولي نقابة الأشراف..

المزيد عن أبو الهدى الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الهدى الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر لم يتوفر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس