الديوان » العصر الاموي » العرجي »

أصبح الخيف بعد نعم خواء

أَصبَحَ الخَيفُ بَعدَ نُعمٍ خَواءً

فَثَبيرٌ فَبَلدَحٌ فَحِراءُ

أَصبَحَت دارُها مَسيرةَ شَهرٍ

ذاكَ لِلقَلبِ فِتنَةٌ وَعَناءُ

وَأَستَحَبُّوا دُوني البِلاط فَسَلعاً

فَقُباءً وَأَينَ مِنّي قُباءُ

لَيتَ نُعماً دَنَت بِها اليَومَ دارٌ

لَيتَ شِعري أَكلُّ هذا جَفاءُ

فَلَقَد قُلتُ إِذ تَوَلَّت وَصَدَّت

ذاكَ وَاللَهِ لِلفُؤادِ شَقاءُ

أَنتِ يا نُعمُ شَقوَةٌ عَرَضَت لِي

بِئسَ حَظّاً مِنَ الكَريمِ الشَقاءُ

معلومات عن العرجي

العرجي

العرجي

عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي، أبو عمر. شاعر، غزل مطبوع، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة. كان مشغوفاً باللهو والصيد. وكان من الأدباء الظرفاء..

المزيد عن العرجي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة العرجي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس