الديوان » العصر الاموي » العرجي »

أقول لما التقينا وهي معرضة

أَقُولُ لَمّا اِلتَقَينا وَهِيَ مُعرِضَةٌ

لِيَهنِكِ اليَومَ مَن تُدنينَ مِن دُوني

إِنّي سَأَمنَحُكِ الهِجرانَ مُعتَزِلاً

مِن غَيرِ بُغضٍ لَعَلَّ الهَجرَ يُسلِيني

قَد كُنتِ جاوَرتِنا وَالدارُ جامِعَةٌ

سَقياً وَرَعياً لِذاكَ الدِينِ مِن دِينِ

مَنَّيتِنا فَرَحاً إِن كُنتِ صادِقَةً

يا حَبَّ نَفسٍ أَحَقّاً ما تُمَنِّيني

أَو تَجعَلِي نُطفَةً في الصَحنِ بارِدَةً

فَتَجعَلي فاكِ فيها ثُمَّ تَسقِيني

ماذا عَلَيكِ وَقَد أَهدَيتِ لِي سَقَماً

وَغابَ زَوجُكِ يَوماً أَن تَعُودِيني

معلومات عن العرجي

العرجي

العرجي

عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي، أبو عمر. شاعر، غزل مطبوع، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة. كان مشغوفاً باللهو والصيد. وكان من الأدباء الظرفاء..

المزيد عن العرجي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة العرجي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس