الديوان » العصر المملوكي » بهاء الدين زهير »

كم ذا التصاغر والتصابي

كَم ذا التَصاغُرُ وَالتَصابي

غالَطتِ نَفسَكِ في الحِسابِ

لَم يَبقَ فيكِ بَقِيَّةٌ

إِلّا التَعَلُّلَ بِالخِضابِ

لا أَقتَضيكِ مَوَدَّةً

رُفِعَ الخَراجُ عَنِ الخَرابِ

ما العَيشُ إِلّا في الشَبا

بِ وَفي مُعاشَرَةِ الشَبابِ

وَلَقَد رَأَيتُكِ في النِقا

بِ وَذاكَ عُنوانُ الكِتابِ

وَسَأَلتُ عَمّا تَحتَهُ

قالوا عِظامٌ في جِرابِ

وَسَمِعتُ عَنكِ فَضائِحاً

سارَت يها أَيدي الرِكابِ

هَذا وَكَم مِن وَقفَةٍ

لَكِ في الأَزِقَّةِ لِلعِتابِ

وَاليَومَ قالوا حُرَّةً

سُتُّ الحَرائِرِ في الحِجابِ

وَأَرَدتُ أَنطِقُ بِالجَوا

بِ وَلَم يَكُن وَقتُ الجَوابِ

ياهَذِهِ ذَهَبَ الصِبا

فَإِلى مَتى هَذا التَصابي

فَدَعي مُعاشَرَةَ الشَبا

بِ فَقَد يَئِستِ مِنَ الشَبابِ

ما هَذِهِ شِيَمُ الحَرا

ئِرِ لا وَلا شِيَمُ القِحابِ

فَإِذا عَدَدتُكِ في الكِلا

بِ حَطَطتُ مِن قَدرِ الكِلابِ

ما أَنتِ مِمَّن يُرتَجى

لا في الخُطوبِ وَلا الخِطابِ

معلومات عن بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، بهاء الدين. شاعر، كان من الكتّاب، يقول الشعر ويرققه فتعجب به العامة وتستملحه الخاصة. ولد بمكة، ونشأ بقوص. واتصل بخدمة الملك الصالح أيوب..

المزيد عن بهاء الدين زهير

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين زهير صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس