الديوان » العصر العثماني » جميل صدقي الزهاوي »

أنصتوا أنصتوا فقد طاف بالورد

عدد الأبيات : 15

طباعة مفضلتي

أنصتوا أنصتوا فقد طاف بالور

د صباحاً يغرّد العندليب

واذا العندليب غرد فالاس

ماع تنصاع والنفوس تطيب

انما العندليب والصوت منه

حين يشدوكلاهما لي حبيب

ملك الطير كلها في الاغاني

فله التاجه وحده والقضيب

هو ان صاح فالجوانح تهفو

واذا نادى فالقلوب تجيب

وكأن الاشجار جمع غفير

تسمع العندليب وهو خطيب

وكأن الازهار عند تغنيه

قلوب لها اليه وثوب

شاعر الروض العبقري فما ان

شعره نقليد ولا مكذوب

شدوه يطرب النفوس جميعا

ولكل الاسماع منه نصيب

هو شعر يهز مستمعيه

وهو سحر يحار فيه اللبيب

وهو نار من لوعة القلب يبقى

صاعدا في الفضاء منها اللهيب

وهو للقوم الرافهين هتاف

وهو للناس البائسين نحيب

الم فيه لذة وسرور

فيه حزن بالقلب منه ندوب

استطابته الطير من كل صنف

غير ان الغراب لا يستطيب

وجميل من العنادل شدو

وقبيح من الغراب النعيب

معلومات عن جميل صدقي الزهاوي

جميل صدقي الزهاوي

جميل صدقي الزهاوي

جميل صدقي بن محمد فيضي ابن المنلا أحمد بابان، الزهاوي. شاعر، ينحو منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحاضر. مولده ووفاته ببغداد. كان أبوه مفتيها. وبيته بيت..

المزيد عن جميل صدقي الزهاوي

تصنيفات القصيدة