عدد الأبيات : 29

طباعة مفضلتي

ليس البليد الجاهل

كمن له فضائلُ

ولا الذي يجبن في ال

حرب كمن يقاتل

إن تزِنوا محمدا

بالطود فهو فاضل

اليوم ربي أظهر ال

عدل وربي عادل

اليوم ربع المجد قد

أصبح وهو آهل

اليوم للبدر المني

رِ طابت المنازل

سار فأدرك الذي

يَخِيبُ عنه الآمل

ما كل من سار على

قصدِ الطريق واصل

من رتبة قد حازها

ليس لها معادل

قد حازها ولم يحز

ما حازه محاول

ولم يكن له سوى اس

تحقاقه وسائل

لا يدركنّه وإن

طاوله مطاول

فبينه وبين من

طاوله مراحل

شهم له عليه من

فعاله دلائل

ارتفعت عن العرا

قين به نوازل

نوازلٌ تَصفرُّ من

شدتها الأنامل

فُحُلَّ من مشكلها

بفضله مسائل

لولاه ما حلَّت من ال

مسائل المشاكل

أتى بما قد عجزت

عن مثله الأوائل

قد حسنت في العين من

جنابه الشمائل

إن حل في أرض فإنّ

الجور عنها زائل

فما بها مشاغب

ولا بها غوائل

كالحق فهو إن أتى

يزهق منه الباطل

العدل ثمّ آمن

والظلم ثَمَّ واجل

العدل والظلم به

مخيم وراحل

تخاف بأسه وتر

جو جوده القبائل

عن رتبة قد نالها

ساءلني مسائل

فقلت في جوابه

وقد يجيد القائل

إلى القلوب أرِّخن

أهوى فريق فاضل

معلومات عن جميل صدقي الزهاوي

جميل صدقي الزهاوي

جميل صدقي الزهاوي

جميل صدقي بن محمد فيضي ابن المنلا أحمد بابان، الزهاوي. شاعر، ينحو منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحاضر. مولده ووفاته ببغداد. كان أبوه مفتيها. وبيته بيت..

المزيد عن جميل صدقي الزهاوي