الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

ومتشح باللؤم جاذبني العلا

وَمُتَّشِحٍ بِاللُّؤْمِ جَاذَبَني العُلا

فَقَدَّمَهُ يُسْرٌ وَأَخَّرَني عُسْرُ

وَطَوَّقْتُ أَعْناقَ المَقادِيرِ ما أَتَى

بِهِ الدَّهْرُ حَتَّى ذَلَّ لِلْعَجُزِ الصَّدْرُ

وَلَوْ نِيلَتِ الأَرْزاقُ بِالفَضلِ وَالحِجَى

لَمَا كانَ يَرْجُو أَنْ يَثُوبَ لَهُ وَفْرٌ

فَيا نَفْسُ صَبْراً إِنَّ لِلْهَمِّ فُرْجَةً

وَما لَكِ إَلّا العِزُّ عِنْدِي أَو القَبْرُ

وَلي حَسَبٌ يَسْتَوْعِبُ الأَرْضَ ذِكْرُهُ

على العُدْمُ وَالأَحْسابُ يَدْفِنُها الفَقْرُ

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأبيوردي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس