كن قريبًا من الديوان عبر
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

قال لجافٍ كلّما سِي

مَ وصالاً زاد ضَنّا

لَيتَهُ يَزدادُ إِحسا

ناً كما يزداد حسنا

قد لَبِسنا من جوى حُب

بك ما أبلى وأضْنى

لا أَرانا اللَّهُ في نَفْ

سِك ما أبصرتَ مِنّا

بلغَ الكاشحُ بالبي

نِ الّذي كان تمنّى

فَوحقّ الحبِّ لم يَصْ

دُقْك مَن بلّغ عنّا

لو درَى العاذلُ أنّي

لم أُطِعْه ما تعنّى

لم أدعْ في العَذْلِ للحُب

بِ على أُذْنِيَ إذْنا

أتُرى عن حسنِ رأيٍ

زارنا طيفُك وَهْنا

لم يُفِدنا وطريفٌ

خادعٌ يوجبُ مَنّا

إنّما الطّيفُ كلفظٍ

فارغٍ ما فيه مَعْنى

كَم رَأينا باطلاً نَف

فَسَ كَرْباً مِنْ مُعَنّى

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

الشريف المرتضى

العصر المملوكي

@poet-Sharif-al-Murtaza

588

قصيدة

4

الاقتباسات

264

متابعين

علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم، أبو القاسم، من أحفاد الحسين بن علي بن أبي طالب. نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر. يقول بالاعتزال. ...

المزيد عن الشريف المرتضى

أضف شرح او معلومة