قال لجافٍ كلّما سِي

مَ وصالاً زاد ضَنّا

لَيتَهُ يَزدادُ إِحسا

ناً كما يزداد حسنا

قد لَبِسنا من جوى حُب

بك ما أبلى وأضْنى

لا أَرانا اللَّهُ في نَفْ

سِك ما أبصرتَ مِنّا

بلغَ الكاشحُ بالبي

نِ الّذي كان تمنّى

فَوحقّ الحبِّ لم يَصْ

دُقْك مَن بلّغ عنّا

لو درَى العاذلُ أنّي

لم أُطِعْه ما تعنّى

لم أدعْ في العَذْلِ للحُب

بِ على أُذْنِيَ إذْنا

أتُرى عن حسنِ رأيٍ

زارنا طيفُك وَهْنا

لم يُفِدنا وطريفٌ

خادعٌ يوجبُ مَنّا

إنّما الطّيفُ كلفظٍ

فارغٍ ما فيه مَعْنى

كَم رَأينا باطلاً نَف

فَسَ كَرْباً مِنْ مُعَنّى

معلومات عن الشريف المرتضى

الشريف المرتضى

الشريف المرتضى

علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم، أبو القاسم، من أحفاد الحسين بن علي بن أبي طالب. نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر. يقول بالاعتزال...

المزيد عن الشريف المرتضى

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشريف المرتضى صنفها القارئ على أنها قصيدة عتاب ونوعها عموديه من بحر مجزوء الرمل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس