الديوان » العصر المملوكي » الشريف المرتضى »

ولما استقلت بابن حمد ركابه

عدد الأبيات : 7

طباعة مفضلتي

وَلَمّا اِستَقلّتْ بِابنِ حَمْدٍ رِكابُهُ

وَأَشعرتُ نَفسي مِن نواهُ بِنَأيها

ذَهَلتُ فَما أَدري وَنَفسي دريّةٌ

أَفي أَرضِها وَدّعتُهُ أَم سَمائهَا

وَقُلتُ لِحادِيهِ هُبلتَ فإِنّما

رَميتَ صَحيحاتِ القُلوبِ بدائِهَا

كَأنّي وَقَد فارقته ابنُ رَكِيّةٍ

رَجاها فَزلّتْ كفُّه عن رِشائِهَا

حَرامٌ على عَيني الكرى بَعدَ بُعدِكم

وَحَلّ لِعَيني أَنْ تَجودَ بمائِهَا

وَكَمْ عَبرَةٍ كَفكَفتُ منهُ تجمّلاً

فلمّا أَبَتْ مرَّتْ على غُلوائِهَا

وَعاذلةٍ هبّتْ تهوّن بَينَكم

وَهَيهات مِن سَمعي قبولُ نِدائِها

معلومات عن الشريف المرتضى

الشريف المرتضى

الشريف المرتضى

علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم، أبو القاسم، من أحفاد الحسين بن علي بن أبي طالب. نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر. يقول بالاعتزال...

المزيد عن الشريف المرتضى