الديوان » العصر المملوكي » الشريف المرتضى »

أسيف الدين قد حملت ظهري

عدد الأبيات : 11

طباعة مفضلتي

أَسيفَ الدّين قد حمّلتَ ظهري

عوارفَ لا أُطيق لها اِحتمالا

ثقائلَ لو حُملنَ على شَرَوْرى

لزال بها شَرَوْرى أوْ لمَالا

هززتُك صارماً لم ينبُ عنّي

لأمرٍ ما اِرتضيتُ له الرّجالا

فَكنتَ إليَّ أَسرعَ من غمَامٍ

تبجّسَ أو مسيلَ الشِّعْبِ سالا

ولمّا أنْ سألتُك في مهمٍّ

وجدتُك قد سقبتَ به السُّؤالا

ومهما كنتَ لِي درعاً حصيناً

فما أخشى المثقّفَةَ الطِّوالا

وإمّا كنتَ لِي جبلاً منيعاً

فلم ينل العِدا مِنّي مَنالا

وإنّك من أُناسٍ إنْ أغذُّوا

بطُرْقِ الفضل لم يجدوا الكَلالا

فإنْ تقصُرْ فإنْ لها وشيكاً

كما تهواه أمثالا طوالا

وَلمّا حزتُمُ أملِي أَمرتمْ

لساني أنْ يقول لكمْ فقالا

وَمَن لم يدّخر عنِّي فعالا

كريما كيف أذخُرُه المقالا

معلومات عن الشريف المرتضى

الشريف المرتضى

الشريف المرتضى

علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم، أبو القاسم، من أحفاد الحسين بن علي بن أبي طالب. نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر. يقول بالاعتزال...

المزيد عن الشريف المرتضى

تصنيفات القصيدة