الديوان » العصر العباسي » التهامي » أبت لحظات عزمك أن تناما

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَبَت لَحظات عَزمِكَ أَن تَناما

وَقَد حَمَّلتها المِنَن الجِساما

فَأَصبحت الشآم عَلَيك وَقفاً

وكنت بِكَفِّ قاطنها شماما

فَيا لِلَّهِ دَرّك من حُسام

تقلَّد من عَزائمه حُساما

مَتى جِئتَ الشآم وَكانَ شَرقاً

رَكائِبُكَ الَّتي أَبَداً تراما

أَبا حسن فَإِنَّكَ مُنذُ سَبعٍ

عهدتك أَو أَقول يَزِدنَ عاما

بِأَرضِ القُدسِ وَالعُلماء فيها

تَزال لَدى مَجالِسها إِماما

وَكنتَ تَرى المَديح عَلَيكَ عاراً

وَتأباه قَصائدك التِماما

لِعِلمِكَ أَنَّهُ لَو كانَ شَخصاً

كَلام الناس كنت لَهُ زِماما

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

التهامي

العصر العباسي

poet-al-tohami@

105

قصيدة

3

الاقتباسات

295

متابعين

أبو الحسن علي بن محمد بن فهد التهامي. من كبار شعراء العرب، نعته الذهبي بشاعر وقته. مولده ومنشؤه في اليمن، وأصله من أهل مكة، كان يكتم نسبه، فينتسب مرة للعلوية ...

المزيد عن التهامي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة