الديوان » العصر المملوكي » تميم الفاطمي »

مرض الجود والتوى الإكرام

مَرِض الجودُ والْتوَى الإكرامُ

وشكَا ما شكوتَه الإسلامُ

وَغَدا لاْعتِلالكَ العِزُّ والمَجْ

د عَلِيلَيْن واحتذى الإعظامُ

عجباً كيف يَشْتَكي مَن فَداهُ الدْ

دهْرُ واستَعصَمتْ به الأيّام

وأطاعتْه عاصياتُ الرّزايا

وصِعابُ الأُمورِ حتّى الحمامُ

مَلِكٌ فيه جَوهرُ النورِ والقُدْ

سِ وإن ظَلَّ تدّعيه الأنام

كيف تَضنَى يَدٌ بِها يُمطر الجو

د وكفّ بها يَصولُ الحُسامُ

وجبينٌ به تُنِير نُجوم السْ

سَعدِ فينا ويَستضِيء الظَّلام

كيف تصفرّ غُرّةٌ لك لولا

ها لَمَا كان للزّمان ابتِسام

إنّما الدهر أنت يا بن مَعَدٍّ

فعلى الدهر إن سَقِمتَ السَّلام

لا أراني الإله فيكَ مُهِمّاً

لا ولا عَرَّجتْ بك الآلام

يا إمامَ الهُدَى الّذي بِيَدَيْهِ

حُسِمَ الكُفْرُ وانجلى الإعدْام

ليتني والكرام نَفْدِيه طرّاً

وقليلٌ له أنا والكِرام

كيف يَضْنَى مَلْكٌ له الله جارٌ

ومُجِيرٌ مّما يريد السَّقام

إنما زارك التشكّي طَلُوباً

منكَ سَلْماً كَيْلاَ بِخَسفٍ يُسامُ

ما تراه استقلّ عنكَ سريعاً

وبه عنك ذِلّة وانهِزَام

ثِقْ بأنّ الإله يُبْقِيك حتى

تَملكِ الأرض قادِراً لا تُرام

وتعِيش العمرَ الّذي هو تسعو

ن وعشر مُسَلَّماً لا تُضام

فبِذا جاءتِ الرّواية قِدْماً

وبهذا جرتْ لك الأقلام

فعلينا لله فيك صلاةٌ

وزكاةٌ زكيّةٌ وصِيامُ

حين عُوفيتَ للخلافة والمُلْ

كِ وصحّت بك الأُمورُ الجِسام

شَرِبَتْ مُهجتي وِدادَك صِرفاً

شُرْبَ من لا يَثْنِيه عنك ملاَم

فعسى أن يكون لي بك فيما

أقتضيه على الزمان ذِمام

أنت سُؤْلي الذي اقترحتُ وهل بع

دَكَ لي في الْبَرِيَّة استعصام

فابقَ مستعلِياً لمُلْكِك مشتدْ

داً بك النقَّضُ فيه والإبرام

معلومات عن تميم الفاطمي

تميم الفاطمي

تميم الفاطمي

الفضل بن عبد الملك الهاشمي العباسي. أمير، من أعيان بني العباس. كان صاحب الصلاة بمدينة السلام وأمير مكة والموسم، وحجَّ بالناس نحو عشرين سنة. مولده ووفاته ببغداد...

المزيد عن تميم الفاطمي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة تميم الفاطمي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس