الديوان » العصر المملوكي » تميم الفاطمي »

خوفته سلوتي فخافا

خوّفتُه سلوتي فخافا

وأنجز الوعد ثم وافَى

يقود مِن حسنِه جيوشاً

ساكنةً خيلُها الشغافا

يا حبّذا عَتْبُه مُدِلاّ

يَنْثر ألفاظَه الظِرافا

وقد لوى صُدْغَهُ دلالا

وهزّ ألحاظَه الضِعافا

كأنّما الكأسُ في يديه

من خدّه اسْتنبطت نطافا

حتى إذا مالت الثّريّا

تروم في المغرِبِ انصرافا

وخِلت أنّ الصباح بازا

وخِلت أن الدجى غُدافا

ألثمني خدّه شقِيقا

وعلّنِي ريقه سُلافا

ثم انثنى للجبِين سُكْرا

والسكر لا يُحْسِن الخلافا

فلَمْ أزل ألثم التّراقي

والخصرَ والأَنْمل اللطافا

اكتب في جِسمِهِ بخطِّي

نوناً وياءً لها وكافا

هذا على أنني قدِيماً

ما زِلت أستصحِب العفافا

فافتِك وتُب طاعة وغيَّاً

سافاً كذا مرة وسافَا

فلا تكن ناسكاً ثقيلاً

فكَمْ عَفا ربُّنا وعافى

معلومات عن تميم الفاطمي

تميم الفاطمي

تميم الفاطمي

الفضل بن عبد الملك الهاشمي العباسي. أمير، من أعيان بني العباس. كان صاحب الصلاة بمدينة السلام وأمير مكة والموسم، وحجَّ بالناس نحو عشرين سنة. مولده ووفاته ببغداد...

المزيد عن تميم الفاطمي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة تميم الفاطمي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مخلع البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس