الديوان » العصر العباسي » السري الرفاء »

غداة الشك ندعوك

عدد الأبيات : 14

طباعة مفضلتي

غداةَ الشَّكِّ نَدعوكَ

إلى الراحِ تُغادِيها

فلاَ تَنأ وَلذَّاتُ

ك دانٍ منك نَائيها

فقَد أضحَت سِجالُ الغَي

ثِ مُنْهَلّاً عَزالِيها

وبُسْطُ الرَّوضِ تُغنِيك

عن البُسْطِ نَواحِيها

رُبىً طَيِّبَةُ النَّشرِ

تُحيِّي مَن يُحيَيِّها

إذا ضاحكَها البَرقُ

غَدا الغيثُ يبُاكِيها

وعندي قَينةٌَتنُثُ

رُ دُرَّ القَولِ من فِيها

إذا دَغْدَغَتِ العُودَ

رأيناه يُناغِيها

وراحٌ خُلِقَت للطِّي

بِ من أنفاسِ سَاقيها

وَوَْردٌ كخُدودِ الغِي

دِ تَحكِيه ويَحكيِها

وآدابٌ جَلِيَّاتٌ

دَقيقاتٌ مَعانيها

وعِلْقٌ يِحمِل الرَّايَ

ةَ لا غِشّاً وتَموِيها

دواءٌ يَحسِمُ الأدوا

ءَ إن عَزَّ مُداوِيها

فزُرني تلقَ دُنيا كُلْ

لَ مَا حَاوَلْتَهُ فيها

معلومات عن السري الرفاء

السري الرفاء

السري الرفاء

السري بن أحمد بن السري الكندي، أبو الحسن. شاعر، أديب من أهل الموصل. كان في صباه يرفو ويطرز في دكان بها، فعرف بالرفاء. ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد..

المزيد عن السري الرفاء

تصنيفات القصيدة