الديوان » العصر العباسي » السري الرفاء »

فؤاد علي بالسماح علوق

عدد الأبيات : 13

طباعة مفضلتي

فؤادُ عليٍّ بالسَّماحِ عَلوقُ

وبِشْرُ عليٍّ بالسَّماحِ يَروقُ

فمَنْ كانَ أضحَى للمَكارِمِ صاحباً

فأَنتَ لها يا ابْنَ الحُسَينِ شَقيقُ

طَرَقتُكَ مُمتاحاً وليسَ لِطَارِقٍ

يَرومُكَ من وَقْعِ الضَّريبِ طَريقُ

جَنوبٌ تَحُثُّ المُزْنَ حَثّاً وشَمْأَلٌ

يُعَبِّسُ منه الوجهُ وهو طَليقُ

وحَرُّ حريقٍ ألبسَ الأَرْضَ ثَوبَه

يُخافُ على الأَقدامِ منه حَريقُ

تُثيرُ الصَّبا في الجَوِّ منه عَجاجَةً

كما انتشَرَ الكافورُ وهو سَحيقُ

فقد هجرَ الخُلُّ الوَصولُ خَليلَه

ولم يَحْظَ فيه بالصَّديقِ صَديقُ

وعادَ خَفيفُ الفَرْضِ وهو مُنَفَّلٌ

عليَّ ورَقَّ الدِّينُ وهو صَفيقُ

وما انفلَّ حَدُّ القُرِّ إلا بِقَهْوَةٍ

تَرَقرَقُ في كاساتِها فَتَرُوقُ

إذا لَبِسَتْ أثوابَها فعَقيقَةٌ

وإن نَشَرَتْ أنفاسَها فَخَلوقُ

تَدورُ علينا كأسُها في غَلائِلٍ

رِقاقٍ تَرُدُّ العَيْشَ وهو رَقيقُ

فألبس منها جنة حين انتشى

وأخلعها بالكره حين أفيق

وإنّي خَليقٌ من نَداكَ بنَيْلِها

وأنتَ بما أُولِيتُ منكَ خَليقُ

معلومات عن السري الرفاء

السري الرفاء

السري الرفاء

السري بن أحمد بن السري الكندي، أبو الحسن. شاعر، أديب من أهل الموصل. كان في صباه يرفو ويطرز في دكان بها، فعرف بالرفاء. ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد..

المزيد عن السري الرفاء