الديوان » العصر العباسي » السري الرفاء »

طرقنا أبا عامر موهنا

عدد الأبيات : 10

طباعة مفضلتي

طَرَقْنا أبا عامرٍ مَوْهِناً

وما زالَ يَحْظى به الطَّارِقُ

وقد سفَرَ الأُفقُ عن شِدَّةٍ

لسانُ السَّماء بها ناطِقُ

وأَومَضَ بَرقٌ كما أومَضَتْ

يَدُ البِكْرِ زَيَّنَها البارِقُ

وهَبَّتْ جَليدِيَّةٌ قَرَّةٌ

رَذاذاً وأَسلَمُها دائِقُ

تَرى أُزُرَ القومِ في مَرِّها

شَوارِدَ ليسَ لها عائِقُ

إذا استدبَرَتْ وانياً في السُّرى

رأيناه وهو بها سابِقُ

فلمَّا تَهلَّلَ من وجهِه

هِلالٌ ومن بِشْرِه بارِقُ

أَحَطْنا لَدَيْهِ بذي أربعٍ

من الصُّفْرِ أبدَعَهُ حاذِقُ

كأنَّ ذؤابَتَه إذ عَلَتْ

لواءٌ على جَمْرَةٍ خافقُ

يُخَيِّلُ لي حَرُّ أنفاسِه

وصُفرَتُه أنَّه عاشقُ

معلومات عن السري الرفاء

السري الرفاء

السري الرفاء

السري بن أحمد بن السري الكندي، أبو الحسن. شاعر، أديب من أهل الموصل. كان في صباه يرفو ويطرز في دكان بها، فعرف بالرفاء. ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد..

المزيد عن السري الرفاء