الديوان » العصر العباسي » السري الرفاء »

أجزار باب الشام كيف وجدتني

عدد الأبيات : 7

طباعة مفضلتي

أَجزَّارَ بابِ الشَّامِ كيفَ وجدْتَني

وأنتَ جَزورٌ بين نابي ومِخْلَبي

أراكَ انتهبْتَ الشِّعرَ ثم خَبَأْتَهُ

عن الناسِ فِعلَ الخائفِ المُترقِّبِ

تباعدْتَ عن باقورةِ الشِّعرِ بالمُدى

إليه فلم تَحْرَجْ ولم تَتَحوَّبِ

ولمّا جرى الحُذَّاقُ في ضوءِ صُبْحِه

تَعَّثْرتَ منه في ضَبابِةِ غَيهَبِ

جريْتَ من الإيجازِ أقربَ مَسلَكٍ

ومن ذَهَبِ الألفاظِ أحسنَ مذهبِ

وتَزعَمُ أنَّ الشِّعرَ عندكَ أعرَبتْ

محاسنُه عن ناطقٍ منك مُعرِبِ

فما بالُ شعرِ الناسِ ملءَ عيونِنا

وشعرُك في الأشعارِ عنقاءُ مُغرِبِ

معلومات عن السري الرفاء

السري الرفاء

السري الرفاء

السري بن أحمد بن السري الكندي، أبو الحسن. شاعر، أديب من أهل الموصل. كان في صباه يرفو ويطرز في دكان بها، فعرف بالرفاء. ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد..

المزيد عن السري الرفاء

تصنيفات القصيدة