الديوان » مصر » صالح الشرنوبي »

مولاي والأيام ينضب جامها

عدد الأبيات : 16

طباعة مفضلتي

مولاي والأيام ينضب جامُها

وتموت دون تمامها أحلامها

يا من تقربني إليه مخاوفي

ويرد نفسي عن حماه غمامها

هذا وجودي ليله ونهاره

هذي حياتي نورها وظلامها

صبحٌ تبغضه إلي مطالب

للعيش في كف الغيوب زمامها

ودجىً كئيب الصمت مرتاع الرؤى

شابت كواكبه وطاب مقامها

لا الصبح يهديني الطريق ولا الدجى

تعست حياة لا يقر نظامها

تتواثب الآلام في آفاقها

غرقى ومن ميت الضلوع طعامها

حرق على حرق يضيق ببعضها

صبر الأنام ولا أزال أسامها

ومصارع مثّلت دورى راغما

فيها ومسرحها أنا وحطامها

يا ربّ هذي الدار مل نزيلها

فسلامها ألا يدوم سلامها

الهين الميسور من أرزاقها

تنهال دون مناله آلامها

قلبي وما قلبي سوى أنشودة

خلدت معانيها ومات كلامها

روحي وهل روحي سوى أفاقة

تفنى على لهب الأسى أيامها

شعري وأي قصيدة لم يسقها

دمعي ولم تبك الورى أنغامها

يا رب نفسي قد أطلت سقامها

ودواؤها في أن يحين حمامها

أنا لا أذم من الرواية بدءها

لكن أقول متى يكون ختامها

معلومات عن صالح الشرنوبي

صالح الشرنوبي

صالح الشرنوبي

صالح بن علي الشرنوبي المصري. شاعر حسن التصوير، مرهف الحس. من أهل "بلطيم" بمصر. ولد ونشأ بها. ودخل المعهد الديني بدسوق، فمعهد القاهرة، فالمعهد الأحمدي بطنطا، ثم كلية الشريعة، فكلية..

المزيد عن صالح الشرنوبي

تصنيفات القصيدة