الديوان » العصر العباسي » الوأواء الدمشقي »

إذا حار ركب الشوق في ربع لوعتي

عدد الأبيات : 4

طباعة مفضلتي

إِذا حَارَ رَكْبُ الشَّوْقِ في رَبْعِ لَوْعَتي

جَعَلْتُ لَهُ بَادِي الأَنِينِ دَلِيلا

وَإِنْ عَادَ لَيْلُ العَتْبِ أَقْمَرَ بِالرِّضَا

وَعَوَّضْتَني مِنْهُ الكَثِيرَ قَليلا

فَما بالُ خَيْلِ الغَدْرِ في حَلْبَةِ الوَفَا

تُطرِّقُ لِلبَلوى إِلَيَّ سِبِيلا

سَأَسْتَعْتِبُ الأَيَّامَ فِيكَ لَعَلَّها

تُبَلِّغُني بِالعَتْبِ فِيكَ قَبُولا

معلومات عن الوأواء الدمشقي

الوأواء الدمشقي

الوأواء الدمشقي

محمد بن أحمد الغساني الدمشقي، أبو الفرج، المعروف بالوأواء. شاعر مطبوع، حلو الألفاظ، في معانيه رقة. كان في مبدأ أمره منادياً بدار البطيخ في دمشق. له (ديوان شعر - ط)...

المزيد عن الوأواء الدمشقي

تصنيفات القصيدة