الديوان » العصر العباسي » عبد المحسن الصوري »

أما أنت هيجت بلباله

أما أنتِ هيَّجتِ بِلبالَهُ

فَما لَكِ قائِلَةً مالَهُ

عَساكِ تَخوَّفتِ مِن أَهلِه

فأظهَرتِ جَهلاً بِما نالَهُ

فكيفَ اعتِذارُكِ إن ساءَلو

هُ وقالَ وأصغَوا لِما قالَهُ

وفي الناسِ مُستَصغرٌ ما بِه

ولَو قَد تبيَّنَهُ هالَهُ

ودَمعٌ تَضمَّن كشفَ الهَوى

إذا أنا سارَعتُ إِرسالَهُ

فخَفّفَ عنِّي وحتَّى مَتى

يُحمِّلني السرُّ أثقالَهُ

سِوى أنَّه زادَني عاجِلاً

ومَن باحَ كثرَ عُذالَهُ

معلومات عن عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري، أبو محمد ويلقب بابن غلبون. شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. له (ديوان شعر - خ)..

المزيد عن عبد المحسن الصوري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد المحسن الصوري صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس