ما لطويلِ الكمدِ

وما لطولِ الأمدِ

سوَّفتُه الموتَ غداً

فاليوم أولى من غدِ

يا قاضِيَ الحَتف بما

ضي الطَّرف لا ماضي اليدِ

حقُّك ألا تتَّقي

عاقِبَةً فعلَ الرَّدي

فإنَّما الأمردُ مأ

خوذٌ من التَّمردِ

ها أنا ذا منقَطع

عن أسرتي وبَلدي

منفردٌ فما الذي

يُخشى من المُنفَردِ

قد آمن اللَهُ الذي

يقتلُني من قوَدي

ما عاشَ أو يلقا

هُ أبناءُ أبي محمدِ

فما سِواهُم أحدٌ

يطلُبُني من أحدِ

أوجهُ جودٍ ماؤها

كالمتَصدي للصَّدي

وليس يلقاك الندى

إلا من الوجه النَّدي

سنَّة آبائِهم

كلٌّ بكلٍّ يَقتَدي

قومٌ إليهم ينتهي ال

وصفُ ومنهم يَبتدي

والشبهُ الواقعُ نمَّا

مٌ بطيبِ المَولدِ

معلومات عن عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري، أبو محمد ويلقب بابن غلبون. شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. له (ديوان شعر - خ)..

المزيد عن عبد المحسن الصوري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد المحسن الصوري صنفها القارئ على أنها قصيدة رثاء ونوعها عموديه من بحر مجزوء الرجز


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس