الديوان » العصر الجاهلي » الأفوة الأودي »

ألا علِّلاني واعلما أنني غرر

أَلا عَلِّلاني وَاِعلَما أَنَّني غَرَر

وَما خِلتُ يُجديني الشَفاقُ وَلا الحَذَر

وَما خِلتُ يُجديني أَساتي وَقَد بَدَت

مَفاصِلُ أَوصالي وَقَد شَخَصَ البَصَر

وَجاءَ نِساءُ الحَيِّ مِن غَيرِ أَمرَةٍ

زَفيفاً كَما زَفَّت إِلى العَطَنِ البَقَر

وَجاؤوا بِماءٍ بارِدٍ وَبِغِسلَةٍ

فَيا لَكَ مِن غُسلٍ سَيتبَعُهُ عِبَر

فَنائِحَةٌ تَبكي وَلِلنَوحِ دَرسَةٌ

وَأَمرٌ لَها يَبدو وَأَمرٌ لَها يُسَر

وَمِنهُنَّ مَن قَد شَقَّقَ الخَمشُ وَجهَها

مُسَلِّبَةً قَد مَسَّ أَحشاءَها العِبَر

فَرَمّوا لَهُ أَثوابَهُ وَتفَجَّعوا

وَرَنَّ مُرِنّاتٌ وَثارَ بِه النَفَر

إِلى حُفرَةٍ يَأوي إِلَيها بِسَعيِهِ

فَذَلِكَ بَيتُ الحَقِّ لا الصوفُ وَالشَعَر

وَهالوا عَلَيه التُربَ رَطباً وَيابِساً

أَلا كُلُّ شَيءٍ ما سِوى تِلكَ يُجتَبَر

وَقالَ الَّذينَ قَد شَجَوتُ وَساءَهُم

مَكاني وَما يُغني التَأَمُّلُ وَالنَظَر

قِفوا ساعَةً فَاِسَتمتِعوا مِن أَخيكُمُ

بِقُربٍ وَذِكرٍ صالِحٍ حينَ يُدَّكَر

معلومات عن الأفوة الأودي

الأفوة الأودي

الأفوة الأودي

صلاءة بن عمرو بن مالك، من بني أود من مذحج. شاعر يماني جاهلي يكنى أبا ربيعة، قالوا: لقب بالأفوه لأنه كان غليظ الشفتين، ظاهر الأسنان، كان سيد قومه وقائدهم في..

المزيد عن الأفوة الأودي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأفوة الأودي صنفها القارئ على أنها قصيدة ونوعها من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس