الديوان » العصر العباسي » ابن داود الظاهري »

دعاني الشوق والركبان قد هجدوا

عدد الأبيات : 7

طباعة مفضلتي

دعاني الشوق والركبان قد هجدوا

والشمس في آخر الجوزاء تنقد

والقيظ محتدم والروح منصرم

والرأي مختلف والحتف مطرد

والبيد مغبرة الأرجاء مقفرةٌ

كأن أعلامها في الآل ترتعد

فظلت طوعاً لداعي الشوق أوقظهم

وعل أكثرهم ساهون ما رقدوا

حتى إذا قلت شدوا قال بعضهم

قد جن هذا فخلوا عنه وابتعدوا

يدرون ما وجدوا من حر يومهم

وقت النزول ولا يدرون ما أجد

حر الفراق إذا ما الهجر ساعده

حر تخص به الأحشاء الكبد

معلومات عن ابن داود الظاهري

ابن داود الظاهري

ابن داود الظاهري

محمد بن داود بن علي بن خلف الظاهري، أبو بكر. أديب، مناظر، شاعر، قال الصفدي: الإمام ابن الإمام، من أذكياء العالم. أصله من أصبهان ولد وعاش ببغداد، وتوفي بها مقتولاً...

المزيد عن ابن داود الظاهري

تصنيفات القصيدة