الديوان » العصر العباسي » الصنوبري »

ألا يا ابن الجنيد اسمع

عدد الأبيات : 55

طباعة مفضلتي

ألا يا ابنَ الجُنَيدِ اسمعْ

وما أنت بذي سَمْعِ

ولا أنت بذي ضُرٍّ

ولا أنت بذي نَفْع

على التَّفْريق إِملاكُ

كَ هذا لا على الجمْع

على التطليقِ من يومِ

كَ مقهوراً على الخَلْع

على التَّعس على النكس

على النحس على الفَجْع

على الهمِّ على الغمِّ

على الرُّغم على الجَدْع

على تَحَرُّق القلب

على تَحدُّر الدَّمع

على لُبس ضنىً ليس

له ما عشتَ من نزع

ضنىً يفعلُ في جسم

كَ فِعْلَ النارِ في الشَّمْع

أفي الضَّيْعةِ أُطْمِعتَ

وفي الكَرْمِ وفي الزَّرْع

وفي النِّصْفِ منَ الدارِ

أمِ الثُّلْثِ أمِ الرُّبْع

وفي جهَازِها الفاخِ

رِ منْ لِبْدٍ ومنْ نِطْع

فم ثَمَّ وكم ثَمَّ

منَ الوَضْعِ على الوضع

وكم من طَسْت فَخَّارٍ

وإِبريقٍ من القَرْع

وكم من صبغ أرضٍ فو

قه حَلْيٌ من الوَدْع

وحاشاكَ وحاشاك

من المرجان والجَزْع

فلا تُصرَعْ فما قَدَّر

تَهُ شرٌّ من الصَّرْع

وأَقلِع عن حديثٍ يُؤ

ذنُ الأضراسَ بالقَلع

فخبزُ المرأةِ البائ

تُ خبزٌ عَسِرُ البلع

أَترجُو الصنعَ ممن ي

دُها قفلٌ على الصّنع

وهذا إِن نجا عرض

كَ مِنْ قَذْفٍ ومن قذْع

ولم تجرع مرارَ الغي

ظِ جَرْعاً أيَّما جَرْع

تَخَرَّفْتَ رقاعاتٍ

فما تصلحُ للرَّقْع

فأنتَ الدَّنِسُ الجيبِ

وأنتَ الضِّيقُ الذَّرْع

وأنتَ الوَسِخُ المنظ

رِ والمَخْبَرِ والطَّبْع

على رِسلِكَ يا نذلُ

ويا أذلَّ من فَقْع

غداً يُستَخرَجُ المهرُ

بأنواع منَ الصَّفْع

تؤدِّيه على الصُّغْر

بلا دَفْعٍ ولا مَنْع

وأصهارُك كلٌّ قا

بضٌ منكَ على الضَّبع

فلا تَنْفكُّ من لطمٍ

ومن لكمٍ ومن نَخْع

ويأتي الخَتَنُ الأوَّ

لُ مثلَ الأسدِ المقعي

فلا تدفعُ عن حقٍّ

وهل للحقِّ من دَفْع

ومَن باضَعَ من قبلُ

هو الأمْلَكُ بالبُضْع

فإن رُغتَ لعدِّ الي

دِ من إِحدى إلى سَبْع

فخلِّ البطن للشقِّ

وخلِّ الرأسَ للقطع

لسايفتَ من الجند

يّ سيفاً صادقَ الوقع

كأني بك إِن أقب

لَ في المغفرِ والدرع

وفي يمناهُ لمَّاعٌ

يفوق البرقَ في اللمع

وقد أُرْعِدْتَ كالمحمو

مِ حُمّى الغِبِّ والرِّبع

وواليتَ بِحُنْقٍ م

توالي الوَتْر فالشَّفْع

يطيرُ النَّقْعُ من تحت

كَ أو تَخْفَى من النقع

فإن جئتَ إلى الشِّرْكَ

ةِ تدعو جئتَ بالبِدْع

يُوَلِّيك على القَرْنِ

ويستولي على الضَّرْع

فإن سَلَّمْتَ لم توزن

بزرٍّ لا ولا شِسْع

وألبسناكَ قُبْعَ الأيَّ

ل المرتفعِ القُبْع

خراطهوإن كان

حَليف الخفضِ والرَّفْع

فربُّ الربعِ مِنْ قبل

كَ لم يرْحلْ عن الربع

رماك اللهُ يا راضِ

عٌ يا مستحكم الرَّضْع

برقشاءَ بطولِ النِّسْ

ع أو أطولَ مِنْ نِسْع

لها رأسٌ إذا تُطْلِ

عُهُ في هيئةِ الطَّلْع

تُغادي فاكَ من فيها

بلذعٍ أيِّما لذع

فما طينُكُ بالحرِّ

ولا عودُكَ بالنَّبع

بلى أنت زجاجٌ لس

تَ بالملتئم الصَّدْع

فلا تفخرْ بأهلٍ لم

توافِقهُمْ على السَّجع

لئن طبتَ منَ الأصلِ

لما طبتَ من الفرع

معلومات عن الصنوبري

الصنوبري

الصنوبري

أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي، أبو بكر، المعروف بالصنوبري. شاعر اقتصر أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار. وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة. تنقل بين..

المزيد عن الصنوبري

تصنيفات القصيدة