الديوان » العصر العباسي » الصنوبري »

سقى حلبا سافك دمعه

عدد الأبيات : 8

طباعة مفضلتي

سقى حلباً سافكٌ دَمْعُهُ

بطيءُ الرقوءِ إذا ما سَفَكْ

ميادينُهُ بُسْطُهُنَّ الرياضُ

وساحاتُهُ بينهن البرك

ترى الريحَ تنسجُ من مائه

دروعاً مضاعفةً أو شبك

كأن الزجاج عليها أُذيبَ

وماءَ اللجين بها قد سبك

هي الجوُّ من رقةٍ غير أن

مكانَ الطيور يطيرُ السمك

وقد نُظِمَ الزهرُ نَظْمَ النجومِ

فمفترقُ النظم أو مشتبك

كما درَّج الماءَ مرُّ الصَّبا

ودبَّج وجهَ السماءِ الحبك

يباهين أعلام قُمْصِ القيانِ

ونقشَ عصائبها والتِّكَكْ

معلومات عن الصنوبري

الصنوبري

الصنوبري

أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي، أبو بكر، المعروف بالصنوبري. شاعر اقتصر أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار. وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة. تنقل بين..

المزيد عن الصنوبري