الديوان » العصر العثماني » الكيذاوي »

أنا موف في جوارك

عدد الأبيات : 33

طباعة مفضلتي

أَنا موفٍ في جوارك

مِن خيالاتِ اِزوِرارك

هَب ليَ الروحَ فَروحي

حازَها بعد مزارك

وَاِخلصن ودّك فسرّك

عندَها تمّ جهارك

إِن تُبايعني أبايع

كَ حَياتي وَأُشارك

صرتَ لي أَكثر بعداً

مِن دِياري عَن دِيارك

فَلكَ القُدرة فَاِرحَم

عاجِزاً عندَ اِقتِدارك

وَاِقضني تخليدَ جنّا

تكَ مِن تَعذيبِ نارك

وَاِختَصِر في الهجرِ كي يب

رُدَ وَجدي باِختصارِك

خُذ يَميني بِيمينك

وَيَساري بِيَسارك

وَاِحيني منكَ بلثم الث

ثغرِ مِن تحتِ خِمارِك

وَأَدِر لي من عقارِ الد

دنِّ مزجاً مِن عقارِك

فَحَياتي في جنا ور

دِكَ أَو في جلّنارِك

وَاِصفراري كونهُ في ال

كونِ مِن كون اِحمِرارِك

كيفَ أغطشتَ ليالِ

يَكَ مِن فوقِ نَهارِك

وَدَمجتَ الغُصنَ فوقَ الد

دعصِ مِن تحتِ إِزارِك

وَأَرى لا سحرَ ممّا

قيلَ في غيرِ اِحوِرارِك

إنَّ خِلخالكَ يَشكو

كَ إِذا شَكوى سوارِك

يا نَسيمَ الصبحِ صرّح

مِن أَسانيدِ اِختبارِك

أَحملت النشرَ من سح

رك نَحوي وعرارِك

أيُّها الجاهلُ فَضلي

إِن تماري لَم أمارِك

قَد أَرى بالحلمِ في جه

لِكَ تَصريح اِعتذارِك

مَرتَعي في الطلقِ وَالمي

دانِ يزري بمطارِك

حَكَمَ اللّه بأنّي

لِلقَوافي مُتدارِك

قسماً بالشدقَميّا

تِ المُنيفاتِ الحوارِك

إِنّ نضوَ الحمدِ في رب

عِ أَبي المنصورِ بارِك

ملكٌ لَيسَ لهُ في

رُتبةِ العَليا مُشارِك

كعبةُ الوفدِ وتاجُ ال

عزِّ بَل ليثُ المَعارِك

ليسَتِ العليا لهُ مُذ

تَمّ عقدُ النكحِ فارِك

وَجههُ بالحمدِ في دس

تِ مَعاليه مُشارِك

أيُّها الشمس تودُّ الش

شمسُ دارت في مدارِك

إنّما الأدب وانتشار

والمعالي لم يجارك

وأَرى جارَ أبي حن

بل عزّاً دونَ جارِك

لو طلبتَ النجمَ ثأراً

نلتَ منهُ أخذ ثارِك

معلومات عن الكيذاوي

الكيذاوي

الكيذاوي

موسى بن حسين بن شوال. شاعر عماني، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، في عهد السلطان أحمد بن سعيد البوسعيدي المتوفى 1196هـ- 1782م)...

المزيد عن الكيذاوي