الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
العصر العباسي
»
ابن الزيات
»
تنصل بعد ما ظلما
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 21
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
تَنَصَّلَ بَعدَ ما ظَلَما
فَعادَ لِوَصلِ ما صَرَما
وَقُلتُ لعالم بِالأَم
رِ مُنتَفِعٍ بِما عَلِما
أَلَستَ تَرى تَلَفُّتَهُ
فَقالَ نَعَم رَأَيتُ فَما
أَما يَكفيكَ أَنَّكَ كُن
تَ يَوم لَقيتَهُ عَلَما
فَقُلتُ تَذوقُهُ فَلَعَلَّ ذا
كَ الخَدَّ قَد لُثِما
فَقَدَّمَ رَغبَةً قَدَما
وَأَخَّرَ رَهبَةً قَدَما
يُحاوِلُ غَمرَةً وَيَخا
فُ عِندَ وُقوعِها النَّدَما
فَكابَرَ طَرفُهُ فيها
فَأَرسَلَها وَما اِعتَزَما
فَما بَلَغَتهُ وَهيَ الحَر
بُ حَتّى رَدَّها سِلما
كَأَنهُ كانَ يَرقُبُها
فَحينَ عَنَينَهُ فَهِما
وَأَقبَلَ بَعدَها مُتَخَدْ
درا يَتَعَسَّفُ الحشما
يَسيلُ جَبينُهُ عَرَقا
وَتَقطُرُ وَجنَتاهُ دَما
وَيُقصِرُ طَرفَهُ كَيلا
تَرى عَيناهُ مُتَّهَما
يُبادِرُ أَن يُراحَ لِكَي
يَصحَّ لَهُ الَّذي حَتَما
فَحط بِرحلِنا نعماً
فَبِتنا نَشكُرُ النِّعما
أَشوفُ مُقَلَّدا سَبطا
وَأَرشُفُ بارِداً شَبما
أَقولُ لَهُ وَقَد سَنَحَ ال
عِتابُ عَلَيهِ فَانتَظَما
أَذنباً كُنتَ تَحسبُ جَفْ
وَتي بِاللَّهِ أَم كَرَما
أَما اِستَحيَيتَ يَوم كَذا
وَيَومَ كَذا أَما وَأَما
فَنَكَّسَ ناظِراً في ظَه
رِ كَفٍّ يُنبِتُ العَنَما
وَقالَ وَما عَلى رَجُلٍ
أُسيءَ بِهِ إِذا اِنتَعَما
نبذة عن القصيدة
قصائد رثاء
عموديه
بحر مجزوء الوافر
قافية الميم (م)
الصفحة السابقة
لو كان يمنع حسن الوجه صاحبه
الصفحة التالية
كنا وقضبان وهي تسمعنا
المساهمات
ابن الزيات
العصر العباسي
poet-ibn-alzayyat@
متابعة
175
قصيدة
2
الاقتباسات
189
متابعين
محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر، المعروف بابن الزيات. وزير العتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء. نشأ في بيت تجارة في الدسكرة ...
المزيد عن ابن الزيات
اقتراحات المتابعة
أبو العيناء
poet-abu-alayna@
متابعة
متابعة
صردر
poet-Sardar@
متابعة
متابعة
اقتباسات ابن الزيات
اقرأ أيضا لـ ابن الزيات :
من له عهد بنوم
سقامي في تقلب مقلتيكا
أقول إذا ما بدا طالعا
وقالوا هل رأيت أبا دؤاد
وكيف بي أن أحول يا أملي
وصهباء كرخية عتقت
ما وقع العباس في مثلها
الآن قام على بغداد ناعيها
أترحل تهوى مقيم
حب وهجر على جسم به سقم
كم قطعنا من البلاد وكم جبنا
نم فقد وكلت بي الأرقا
فديتك إن شربي في كنيف
قل لعيسى أنف أنفه
كتبت على فص لخاتمها
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا