الديوان » العصر العباسي » ابن الزيات »

كنا وقضبان وهي تسمعنا

عدد الأبيات : 9

طباعة مفضلتي

كُنّا وَقُضبان وَهيَ تُسمِعُنا

وَالقَومُ مِن مُطرِقٍ وَمُقتَرِحِ

نَشرَبُ صِرفاً كَأَنَّ مسكَتَها بِهِ

نارٌ بِكَفّي ملاعِبِ مَرِحِ

حاضِرُنا نَرجسٌ كَأَنَّ بِهِ

عِناقَ خَيلٍ سَفَرنَ عَن قَرحِ

وَالقَومُ كُلّ أَعَدَّ زينَتَه

تَسحَبُ عِطفاهُ أَذيُلَ الفَرَحِ

حَتّى إِذا الكَأسُ باحَ بِما

أَخفوا لِحَيِّ الصبى وَلَم أَبُحِ

فَاِنتَصَحَت رَأيها فَكانَ لَها

شَرَّ مُشيرٍ وَشَرَّ مُنتَصِحِ

لَو تَعلَمُ العلم كُنت أَوَّل ما

مُبتَذل عِندَها فُمَطَّرحِ

صاحَت فَقالوا العَفاف نَفَّرَها

ما بالها قَبلَ ذاكَ لَم تَصِحِ

راحوا بَراءً وَرحتُ أَسحَبُ من

ذَيل اِمرئٍ لِلذُّنوبِ مُجتَرِحِ

معلومات عن ابن الزيات

ابن الزيات

ابن الزيات

محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر، المعروف بابن الزيات. وزير العتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء. نشأ في بيت تجارة في الدسكرة..

المزيد عن ابن الزيات